|
بارزان هيفي وانلي وطأت أرضا ً بصورة ِ عذراء .. تراءى َلناظري بأنها جنة من الجِنان خضرة ٌخلابة ٌوشجرٌ وارفٌ يزهوا وبلابلٌ تشْدو بأعذب ِ الألحان .. قرونُ الغزلان وأعينُ المَها شريدة ٌ بها وجبل شيرين الأشم يحيطها كأ ْسوَار ٍعالية البنيانْ حينما تلّجها تدركُ بأنها أجمل بقعة من جنة الدنيا كوردستان تطالعكَ وجوهٌ محفوفة ٌ بالبشاشةِ والأمان وقلوبٌ محبة ٌ صادقة ٌ تنبضُ برقةٍ تارةٍ و تارةٍ بعنفوان أمررُ عيناي بما حولي أجِدُكِ عريناً لأسودِ الزمان ...أسودٌأيقنت ما دربهاوحملت رايات النضال وضعتها نصب أعينها نيشان بارزان ..... يا عرين اسود كوردستان!! الشيخان عبد السلام وأحمد البارزاني والملا مصطفى وادريسَ وسه روكنا المقدام أبطالٌ عرفوا معنى اسمكِ وورثوا عنكِ الاقدام بارزان ..... يامن ترجمتِ آهاتكِ وعذاباتكِ إلى هدفٍ وحافزٍ لنضالكِ بإصرار ٍ و إقدام أنجبت ِأ ُسوداً حققوا للكورد أسما ًوعنوان وأطفأتِ لظى قلوب الكثيرين وكنتِ لهم ْ ينبوع َالحنان يستمدون منكِ الثبات والعزيمة والعنفوان بارزان ...... يا بريق الوجد بأعيننا و نبض قلوبنا المشغوفة يامنْ يرتجف التاريخ أمام تضحياتك ِ و يحارُ عن وصفك اللسان يا مسكن الأحبة الأخيار و مرقد شهدائنا الأبرار يامنْ منحتنا منْ رَحِمَكِ من يحنو على شعبه ويصون حرمة الديار عاهدنا بالبقاءعلى خطى آبائه والأجداد بيشمركاً وفياً مخلصاً لكوردستان وشعبها الأحرار فهنيئا ًلنا بكَ قائدا ًوأدامك ِالله لنا ولكوردستان نبض قلبها الذاخر الصادق الثائر المغوار
|