بشار الأسد رئيس للجمهورية أم رئيس للنظام  ق11 !.

قهار رمكو

لم يعد خافيا على أحدا منا بأن السيد بشار الأسد استلم السلطة قبيل انتهاء دراسته ورحيل والده مباشرة بشكل غير شرعي واستمر على نهجه القمعي والغير وطني متحديا إرادة شعبنا.

في الوقت الذي حافظ على الهدوء الكامل بينه ,وبين إسرائيل بينما التفت إلى المعارضة الوطنية وفتك بها شر فتكا لأنه وجدها أخطر من إسرائيل على نظامه المغتصب !.

ملاحظة : السلطة أو نظام في كلا الحالتين ممارساتها تقرر حجم وطنيتها أو قمعية وما نلمسه قمعي حتى شحمتي الأذن !.

 

تكملة يتبع : فما بالنا بحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم الذي استلم السلطة بقوة البارودة  ودهس على كل القوانين واعتبر نفسه قائد المجتمع  والدولة دون غيره !.

هل  يمكن لنظام بذلك الشكل القيام بخدمة الشعب مثل الحكومات الوطنية في العالم ؟.

طبعا , لا

هل يمكن أن يؤمن بالديمقراطية من يقول :\\ أخذنا الحكم بالقوة ولا نسلمها إلا بالقوة \\ ؟.

طبعا , لا

إلى جانب  لكي يطيل من عمره المقصوف قامت السلطة القمعية  بخلق الفتن وشجعت على الطائفية وشاركت المهربين  وقطاع الطرق وشجعت على العنف وضربت كل أعمدة العلم ,ومؤسسات الدولة وخذلتها  في شخص قائدها:  \\ إلى الأبد يا حافظ الأسد ـ  و بشار و بس \\  ! كيف سيكون مستقبل شعبنا في غابته الموحشة والمليئة بالوحوش المطلوبة للعدالة   ؟.

كيف سيكون وضع البلد في غياب المؤسسات وتحكم الحيتان فيها ؟.

 

لذلك على قيادة المعارضة المخلصة والأحرار والمتعلمين والمثقفين محاولة اللقاء بشكل جدي للتفكير العميق معا على كيفية التخلص من تربية البعث الفاسدة وتوجيهاتها غير الوطنية وعلى كيفية تخليصها من تلك الرواسب والتعصب القومي العدواني  المضر جدا لنا جميعا وحول التوجهات نحو الميل الى النهب والسلب والقتل على حساب إهمال الوطن ووانتهاك حرمة المواطن في حال لا يتم ذلك. 

أ ـ أما على المعارضة السكوت و وضع رأسها بين الرؤوس وتقول تصرف يا قطاع الرؤوس  وهذا ما نرفضه كليا .

ب ـ أما العمل الجاد على  كيفية إزالة تلك العناصر الفاسدة  من كل المراكز المسئولة  نهائيا و بلا رجعة  . ولكن كيف سيتم ذلك بشكل سلمي ؟.

في الوقت الذي بتنا نعرف بأنه  من رابع المستحيلات استلام السلطة عن طريق خطوة ,خطوة وبشكل مسالم  هذه بدعة وهي بقصد التهرب من واجباتها  ومجرد لعبة ومضيعة للوقت والضحك على الذقون وبالتالي يدخل في خدمة النظام القمعي !.

 

لذلك ضرورة العمل على توحيد خطاب المعارضة لمعرفة كيف التعامل مع النظام بما فيها معرفة كيفية الضغط عليه للتخفيف من حدة جرائمه بحق شعبنا السوري المكبل ,ومنها للكف عن الملاحقات والاعتقالات الكيفية لإضعاف صلاحيات قانون الطوارئ بشكل مبدئي حتى يتم التخلص منها .

المهم هنا هو العمل على بناء الذات والتحرك بين الجماهير والاعتماد عليها لحين تعرف طريقها تصبح وقتها قوة لا تقهر بل ستقهر آلة القمع   .

حقا إنها من اكبر الجرائم بحق الوطن والمواطن أن يفقد الشخص في بلده ولا يعرف أهله اين هو ؟.

والجهة الخاطفة له هي التي من المفروض فيها أن تحميه وتسهر على أمنه وراحته  .

حقا إنها من اكبر الجرائم ان تهين جلاوزة النظام  المواطن المعتقل والقيام بتعذيبه بعد حجز حريته وحرمانه من كل حقوقه !.

كما يعتبر من أكبر الجرائم ان لا يعرف المعتقل مصيره  ,والعيش في المجهول !

كما إنها تعبر أيضا من اكبر الجرائم ان ينهي الموطن الحكم الاستثنائي الظالم بحقه  ثم لا يخلى سبيله ( سجن مضعف ) والبقاء في العيش المجهول!.

هل تتوفر مواصفات قيادة الدولة لدى العائلة الحاكمة لسوريا السجينة ؟.

 

في الوقت الذي لعقت الجماهير الصامتة وحشية النظام  باسم التعصب القومي الشوفيني امة واحدة .

كما أعطى النظام الحق لنفسه باضطهاد قومية أخرى تعيش معها وتحت إدارتها عبر تاريخ طويل  والعمل بكل الطرق الوحشية وعن سابق إصرار بالعمل على دفعها نحو نفق مظلم بلا نهاية .

هنا يكمن دور المعارضة الوطنية الحقيقية في حال تكون وطنية تضع في حساباتها خدمة المجتمع السوري بكل مكوناتها \\ موزاييك \\ وتعريف ذلك في برامجها  وإلا تغيب عنها الصفة الوطنية .

والمعارضة الشريفة سوف تخدم الكردي قبل العربي والمسيحي قبل المسلم

والقيام  بواجباته نحو الجماهير  حتى تشكل مجموع تلك القوى معا الضغط الكافي

على النظام العفن للتخفيف من حدة جرائمها حاليا ومن ثم  وضع الحد لها لأخذ موقعها اللائق بها وتقليص صلاحيتها  !. 

ملاحظة : لنركز جميعا على الحدث ألا وهو مسألة اختطاف  جلاوزة النظام القيادي الكردي المناضل مشعل التمو وقبله السيد محمد موسى وعمران السيد وطلال محمد  والآن الأخ المناضل هوزان بادلي .

والكثيرين من الأحرار ...ولنرفع صوتنا معا ونقول :" كفى للاستخفاف بحياة إنساننا " و " نريد معرفة مكان وجودهم وإخلاء سبيلهم فورا والاعتذار لهم "!.

الحرية لكافة معتقلي الرأي والضمير .

الى اللقاء مع ق12

 

2008 ـ 09 ـ 10

قهار رمكو   كندا

 

 

 

www.rekeftin.com -- الوفاق الصفحة الرئيسية 

اخبر صديقك: