|
بشار الأسد رئيس للجمهورية أم رئيس للنظام ق9 !. قهار رمكو لم يعد خافيا على أحدا منا بأن السيد بشار الأسد استلم السلطة قبيل انتهاء دراسته ورحيل والده مباشرة بشكل غير شرعي واستمر على نهجه القمعي الغير وطني متحديا إرادة شعبنا السوري فحول الجمهورية إلى مزرعة والشعب إلى عبيد ويتصرف بها من دون أي رادع . في الوقت الذي حافظ على الهدوء الكامل بينه ,وبين إسرائيل بينما التفت إلى المعارضة الوطنية وفتك بها شر فتكا لأنه وجدها أخطر من إسرائيل على نظامه الطائفي المغتصب بقوة الحديد والنار !. والدليل بدأت جلاوزتها مثل \\ الجنجويد \\ تقوم باختطاف المناضلين والأحرار من خلال نصب الكمائن لها ومن ثم التنكر لوجودهم لديها أو معرفتها بالأمر !.
كما تعلمون لقد أكدت كل الوقائع بأن الغرب مع القوى الجاهزة التي تعرف مهامها ,ومع من يحمي مصالحها ومع من يتجاوب معها في المجالات الحقوقية ولا يعرقل مشاريعها ولا يخلق لها المشاكل غير المبررة !. فالغرب الديمقراطي لم يرى شيئا من ذلك القبيل تتوفر لدى المعارضة السورية المختلفة الاتجاهات !. حتى الجماهير في الداخل لم تلمس بحسها الفطري على وجود أية قوة من بين المعارضة مهيأة لا : أ ـ لجمع القوى المتناثرة حولها ليسهل عليها مواجهة النظام . ب ـ لا للإقرار بالجلوس مع الغرب والاستفادة منها وترك باب كل الاحتمالات مفتوحة في المرحلة الحساسة الحالية !!. لماذا تتخلى المعارضة الوطنية عن الفرص التي بين يديها بينما تجد النظام يحاول بكل الطرق ذبحها ؟. لماذا لا تفكر بأن النظام سوف يتجاوب مع الغرب وإسرائيل ليسهل تصفيتها كليا ؟!. لماذا يتم التجاهل بأنه ما يحق للنظام القمعي من المؤامرات عليها بما فيها نحرها ؟!. لماذا لا تعطي الحق لنفسها ايضا بالحفاظ على نفسها والتحرك أكثر منها لأنها تمثل الشعب وهي الأغلبية الساحقة ومن حقها حماية الشعب السوري من مؤامراتها الدنيئة والخسيسة .
هذا إلى جانب لم يجد الغرب تلك القوة من المعارضة من التي تشكل الثقل في الساحة عمليا بما فيها لا الدينية ولا الماركسية المتعددة ولا الكردية لا بالتعاون معا ولا بشكل إفرادي ولكن ما تجده دخول الأحزاب في المعمعان معا ,وفي معارك الطواحين الهوائية في مواجهة بعضها بينما يجدون كل القوى الخيرة من بين أبناء شعبنا تدهس على يد جلاوزة البعث الفاشي ولا من يسألون أو يحزنون وكل طرف يريد ان يتم تصفية الطرف الآخر وخاصة التقليدية المتعفنة منها .
لذلك وجد الغرب الجماهير محتارة بين إرهاب جلاوزة الأسد والقوى الوطنية المشتتة والمتناحرة فيما بينها داخليا وحتى وجودها في الخارج لم يخلصها من تلك الامراض والرواسب الوهمية. حيث وجود الخلافات الغير مبررة فيما بينها على الإيديولوجيات التي عفى عليها الزمن رغم مناداتها \\ بالديمقراطية \\ !.. وحتى التلهي بالأمور الثانوية على حساب المسائل الإستراتيجية مما أسقطتها من حساباتها على الأقل حاليا ! عفوا \\ هي أسقطت نفسها \\!. هل تقرأ المعارضة ؟. هل هي مع الحدث ؟. هل تفكر على كيفية لم شملها بشكل جدي لتغير الميزانية ؟. هل لديها الخطط والبرامج التي تعود بها الى الحياة الوطنية ؟.
للعلم لو كانت هنالك فعلا قادة سياسيين من بين المعارضة وصاحبي الإرادة والخبرة والتجربة ويملكون القرار بملئ إرادتهم الحرة لما كانت المعارضة الوطنية ممدة مثل الجثة الهامدة والقبول بالعيش في هذا الوضع الحزين والمأساوي !.
بحكم إن القائد السياسي المخلص والمحنك يعرف بأنه يقع على عاتقه ويكمن من ضمن مهامه و واجباته العمل على كيفية إدارة الأمور السياسية بشكل فني وتجهيز من حوله للجولات القادمة لعودة الروح الى الجسد الممدد . كما يقع على القيادة السياسية المخلصة والشريفة أن تمرر الأمور بشجاعة والدخول في المساومات دون ان تخسر المعركة الداخلية الأساسية خاصة وسجل العائلة الحاكمة اسود في كل المجالات الإنسانية وليست بالخافية على الغرب ومن السهل سحب الأوراق من بين يديها في حال تتضامن المعرضة معا !. هل هنالك قادة سياسيين على مستوى المهام المناطة بها ؟. وكذلك في المجال الدبلوماسي يمكن للمعارضة توسيع دائرة علاقاتها مع المنظمات الإنسانية والحقوقية بما فيها الكثير من الأحزاب وحتى الدول لسجلها الغير دموي على مستوى العلاقات الخارجية وبشكل منظم !!. حسب قناعتي , هذا ما لا يتوفر في جميع القيادات الحالية من العربية قبل الكردية بدون استثناء أي إن تلك المواصفات لا تتوفر لدى القيادات الحالية مع كل الأسف بحكم تدجين عقلية اغلبهم مع مرور الوقت والأسوأ منها تريد القيادات فرض أفكارها المدجنة والكلاسيكية على من يتبعونهم ,واعتبارها نوعا من الذكاء والشجاعة بينما ما تقوم به تعتبر عمليا الدفع نحو النحر والانتحار \\ الجماعي \\ هذا من جهة !!..... يتبع
ملاحظة : التركيز على الحدث مهم جدا ألا وهو اختطاف جلاوزة النظام للقياديين والكوادر الكردية المتقدمة وهم : المناضل مشعل التمو وقبله السيد محمد موسى والآن عمران السيد , وطلال محمد عضو منسقية الوفاق وللكثيرين من الأحرار ممن سبقوهم ولكن ليست بهذه الطريقة الإرهابية ...لنرفع صوتنا معا ونقول : " كفى للاستخفاف بحياة إنساننا " و " نريد معرفة الأسباب وإخلاء سبيلهم فورا ". الحرية لكافة معتقلي الرأي والضمير . هل السيد بشار هو رئيس للنظام القمعي! أم رئيس للجمهورية ؟!. إلى اللقاء مع ق10
2008 ـ 09 ـ 01 قهار رمكو كندا
|