جريدة  الوفاق  تستقبل  عامها  الرابع بتألق

هيئة  تحرير  جريدة  الوفاق

منذ أن رأت  اول  صحيفة  كوردية  النور  على  يد  اميرها الكوردي مقداد بدرخان  في 22/4/1898 في القاهرة والذي  يعتبر   الأب  الروحي في عالم  الصحافة  الكوردية حيث  أدرك  هذا  العملاق  الكوردي الخالد أهمية الصحافة  ودورها البارز في  تحرير  الإنسان  والشعوب  من براثن  الظلم والتخلف  والعبودية وكان  يعي  جيدا  دورها  الفعال  والأساسي  في  تكوين  الرأي العام  وبناء الحضارة ومنذ  ذلك الحين بدأت  الصحافة الكوردية تشق  طريقها  يوماً  بعد يوم نحو المزيد من  الإنجازات  والعطاءات  وايضاً  نحو مساحات  اكثر اتساعاً  وساخنةفي حياة  امة  عانت  وتعاني من  أبشع  مظاهر  القهر  والظلم  والحرمان ورغم  النفي والتشرد  والعمل  السري  وعدم توفر  الإمكانيات  المادية  والكادر  التخصصي  المطلوب أستطاعت  ان  تشق  طريقها     بإصرار  وعناد  هادف  نحو  الوجود  وحرية    الكلمة  ورونقها  الجميل وباتت  عنو ا ناً  عريضاً  لكل كوردي  يعشق  رائحة  الكلمة الحرة  ويريد الغوص  في  أعماق  بحور  العلم والمعرفة ودنيا  الأسرار
ولم نخفي وحسب قناعتنا  وقرائتنا  للصحف  والمجلات  والدوريات  التي  تصدر  هنا  وهناك سواء كانت  حزبية او  مستقلة لم تستطيع  الخروج  من  دائرة  القيود  والرقابة  الحزبيةوالشخصية  والمنفعية وذلك  للوصول  الى   اعلام هادف وحر تهتم بقضية  الإنسان  والاوطان وتلك  هي  الكارثة  التي  حصلت
في  المجتمعات  الشرقية  التي لم  تعترف  يوماً بالرأي  الآخر  واللون  الآخر  فبدون اعلام  حر  وهادف    لا يمكننا أن  نبني انساناً حراً  ووطناً  مفتوحاً  لكل  الاهداف  النبيلة  التي  تخدم البشر  والطبيعة  وبالتالي كل  كائن    يعيش على  هذه  المعمورة كما اننا  لا  نستطيع القضاء  على مظاهر  الظلم  والاستبداد والتخلف وهنا  ربما  كان  \ تولستوي\  محقاًعندما  قال  \ الصحافة  بوق  السلام وصوت الامة  وسيف  الحق  القاطع  تهز عروش  القياصرة  وتدك معالم المستبدين .

أجل واسوة  بكل  الصحف  والدوريات  خرجت  جريدة الوفاق  بعددها الصفر  في 30 - 12- 2004 لترى  النور  برغبة واصرار ولتفتح  صفحاتها  للاقلام  الحرة  والملتزمة بصرخة الإنسان ولتضفي على  الصحافة  الكوردية  مزيداً  من الجمال والإنفتاح والجرأة فقامت بكسر  القيود  الحزبية والأمنية  والشخصية  ودخلت  الى دار كل كوردي يعرف قيمة  الصحافة  والصحفيين وما زالت  تطرق باب العطاء  والتخصص والإنفتاح  في   عالم الصحافة المقروءة وهي  تبحث  عن أقلام حرة  وجريئة  وجديرة  بجرحنا  وعشقنا  الممتد  منذ اكثر  من ثلاثة  آلاف  عام وجدير  ذكره  انها  اول صحيفة  ملونة تصدر في  تاريخ الحركة الكوردية في  كوردستان  سوريا ووصلت حتى  الآن  الى  عددها ال/ 56/ وبالإضافة الى  اصدار  اربعة  اعداد  خاصة وهي  مازالت تشق  طريقها  وتثبت  حضورها  ووجودها نحو  صفحات  اجمل  واغنى في  عصر  العولمة وهكذا  ستبقى  الصحافة  مرآة الشعوب والامم  وهكذا ستكون  من اعظم  الاركان  التي  تشيّد عليها  دعائم  الحضارة  والعمران  كما  قال  نابليون .

هيئة  تحرير  جريدة  الوفاق

 

www.rekeftin.com -- الوفاق الصفحة الرئيسية 

اخبر صديقك: