|
حلم في منتصف الماء.. أحمد قليج من دوالي عريشتنا.. تمطر السماء نبيذ هوانا.. فنسكر ..ونسكر إلى أن يحين موعد الصلاة.. في معبد سريرنا. -2- أمام عتبة بيتها.. خلسة قبلتها..قبلتها خلسة روزا التي كانت أناملها .. من زجاج لكم قضمتها كتفاحة من نار لكنها رحلت.. لأن جيوبي خاوية ولا أكتب قصائداً لعينيها الجميلة قصائدي عن الأمم المدفونة .. تحت الأظافر والرياح التي تقتلع.. الستائر في وطني هكذا خلقني الرب فماذا أفعل يا حبيبة طريق طويل إلى القبر عودي يا غريبة لتهبيني دموع عينيك.. زيتاً لسراج أحزاني.
-3- على الرصيف الذي حكم بفراقنا لم أزل أتلمس .. آثار قدميك الصغيرة أسأله أين أخذتك الريح مني فلا يجيب.. -4- إذاً لملم حقائبك يا قلبي.. وأمضي إلى الغيم المنسي .. في السماء فوطنك زجاج تشظى .. وأنثى وقفت عارية.. أمام مرايا غريبة.
|