|
الحرية للأخ طلال محمد سيامند ميرزو :
ها هم يريدوننا شعباً من غير قضية
، أو من غير تطلعات سياسية ، ولا ندري ما السبب في ذلك ، وليس من المبالغة
القول
الأخ طلال،وكعادته في كل زيارة له في مدينة القامشلي، كان يتصل مع مجموعة أسماء وأنا من بينها ، وأنا بصراحة تربطني به مودة ومعرفة ، فكلانا من مدينة عامودا، وكان كل واحد منا يحتفظ بالقواسم المشتركة، رغم التنوع في توجهاتنا. كان يطمئن على صحتي ، وتشرفت بزيارته لي في دمشق ، وكان مصادفة أن الصديق إبراهيم اليوسف قد قدم للتو وقتها من القاهرة ،في ضيافتي ، استعرضنا معاً حصاد الأوضاع من جوانبها المختلفة . أي قدر كان بانتظارك يا صديقي في القامشلي ، يوم الأحد وفي الساعة 12 ليلاً ، أقل شيء ما يقال أثناء السفر للمسافر : مع السلامة...؟، وأقل مايقال للتضامن معك: يا أخي طلال نرجو من قلوبنا أن تعود أنت وكل المعتقلين بالسلامة ، إلى دياركم ، ولا أدري لماذا سلسلة الاعتقالات بحق أصحاب الرأي ، بتنا نشهدها، ابتداءً من السيد محمد موسى سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا ، و مشعل التمو الناطق الرسمي بإسم تيار المستقبل الكردي في سوريا ، وعمران السيد عضو مكتب العلاقات العامة لتيار المستقبل ، واليوم هوزان شيخموس ، وانتهاء بك فيجب على الفعاليات الكردية المختلفة ألاتفرق بينكم ، كونكم وبامتياز سجناء الرأي ، وإن السلطة السياسية في سوريا ، و بدلاً من أ ن تنفتح على ثقافات القوميات الموجودة في سوريا ، وخاصة الكرد ، المكون السوري الثاني ، ولكن للأسف لا يتم حتى الآن افتتاح مدارس لتعليم اللغة الكردية ، ولا توجد مؤسسات مختصة لتعزيز الثقافة الوطنية ، ولفتح الصفحات الجديدة مع الجميع القوميات التي لحقها الظلم دون تمييز ، وبعيداً عن الأحقاد ، نجد ها في هذه الظروف تفتح أبواب سجونها على مصراعيها ، لتزيد الوضع تأزماً وتفاقماً ، بملاحقتها للنخب الناشطة من القوميات الموجودة على الساحة السورية
الحرية لك أيها الأخ طلال
|