اخجلوا يا قيادة التحالف الرجعي الكردي في .!.

قهار رمكو

اخجلوا يا قيادة مجلس التحالف الرجعي الكردي في سوريا من هكذا لقاءات وتصرفات وتصريحات ولغط وتقارير مرفوضة!.

 

أعزائنا القراء كما هو معلوما لدينا إن القصد من وراء عقد الاجتماعات هو دراسة الاوضاع  وتشجيع روح الديمقراطية واحترام الرأي الآخر ,ومن ثم وضع الحلول المناسبة للأمور المعقدة.

 

لذلك كان وسيظل القصد من وراء عقد اجتماعات المعارضة الوطنية السورية الشريفة والمخلصة من العربية إلى الكردية ,هو على كيفية مواجهة ممارسات النظام القمعية ومن بينها مثلا :

أ ـ على كيفية وضع الحد للتوجهات العنصرية والطائفية لديها  والعمل .

ب ـ على كيفية توسيع دائرة نشاطاتها الوطنية على الساحة السورية .

ت ـ على كيفية وقف توجيه النار من قبل جلاوزتها على المواطنين المدنيين العزل .

ث ـ على كيفية تأمين الخبز الحاف دون توجيه الإهانة للمواطنين !.

ج ـ على كيفية القيام بالتنازلات لبعضها للتوجه نحو بناء المرجعية الكردية التي طال الحديث عنها .

ح ـ بذل الجهود على كيفية توحيد الخطاب الكردي المهم جدا.

خ ـ على كيفية توسيع دائرة العمل مع الحركة الوطنية .

د  ـ على كيفية العمل على إخلاء سبيل معتقلي الرأي والضمير .

 

ولكن في الاجتماع المنعقد بين قيادة مجلس التحالف يوم 7 آذار 2008 تسببت أقوال السيد حميد درويش، سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا الغير مسؤولة الى الخروج عما يرمي إليه الاجتماع  وخلق بعض التداعيات وتم التلهي بالأمور الجانبية على حساب المسائل الإستراتيجية .

بعد أن تم على ضوئها بين النفي والتأكيد !.

الأسئلة التي تطرح نفسها :

أ ـ متى سيكون هنالك محضر الجلسة للتأكد من صحة مجريات المناقشات ؟.  

ب ـ متى سيكون هنالك شريط تسجيل ليفكر كل فرد قبل ان يتحدث ليكون الدليل على اقواله .

ت ـ أين هنا دور الارشيف الذي سوف تعتمد عليه الأجيال في المستقبل للمراجعة طالما ليس هنالك لا محضر الجلسة ولا تسجيلات  و ....!.

ث ـ أين عنصر الثقة فيما بين قيادات التحالف طالما تلك الأساليب المرفوضة كانت نتائج جلساتها!.

 

أعزائنا القراء ان ما تم في اجتماع مجلس قيادة التحالف كان بقصد التلهي بالأمور الثانوية

لو كانت هنالك مسائل وقضايا هامة لما خرج لنا السيد حميد درويش بتلك الاقوال البذيئة بحق المناضلين الأحرار وحتى التطاول بما فيها على ولي نعمته  باعتبار .

أولا : إنهم لم يكونوا سوريين !.

ثانيا :إنهم كانوا مناضلين واثبتوا وجودهم .!

ثالثا : إنه كان تدخل اسافرا ورخيصا في شؤونهم الداخلية من غير مبرر  وبدون وجود اية دلائل .

رابعا : انه لم يكن من ضمن مناقشات الاجتماع .

خامسا : انه اضر بالمجتمعين ولم يفيده قط

سادسا : التطاول الذي تم من قبل حميد درويش كان مقصودا

لذلك حسب قناعتي لقد كان الرد السوري على تصريحات الاخ رئيس إقليم كردستان العراق الفدرالي ومن موقفه الثابت على شهداء 20 آذار 2008 ـ ضد جرائم البعث العنصري عن طريق السيد حميد درويش بشكل غير مباشر .

وذلك ليبعد الأنظار عن ممارسات البعث العنصري والطائفي في مشق ليوجهها نحو العراق الفدرالي المتجهة نحو الديمقراطية ,وخاصة نحو الشخصيات الوطنية الكردستانية التي يشهد عليها كل المناضلين من العرب قبل الاكراد .

لو كانت نيات السيد حميد درويش نظيفة

أ ـ لما تحدث في اجتماع ليس له علاقة بالامر عن شخصيات خارج الوطن.

ب ـ لقام عن طريق مكتبه بنقل رسالة للقيادة

ولكن يظهر لم تكن تلك مهمة مكتبهم في السليمانية بل مهمتها تكمن في سرقة جهود طلابنا

 

علما هذه ليست المرة الاولى التي تريد فيها قيادة التقدمي التغطية على أحقادها بحق الرموز الكردستانية ولصوصيتها واحتيالها على طلابنا من خلال مسؤولي مكتبها اللص علي شمدين

والمتهم صلاح درويش ,وذلك من خلال جعل  مسئولي خمسة أحزاب توقع على شهادة الزور لتبرئة المحتالين .

ماذا نتوقع من مسؤولين بتلك العقلية التائهة وخاصة من موقف الاخ رئيس حزب الوحدة إسماعيل عمو  !

متى سيكونوا جديين ويخرجون بقرارات وطنية بإرادتهم الحرة والتخلص من الدعايات واللف والدوران .

متى سيخدمون الشعب بإخلاص ؟.


2008 ـ05 ـ01   

قهار رمكو  كاتب وسياسي كردي ـ كندا

 

 

 

 

 

 

www.rekeftin.com -- الوفاق الصفحة الرئيسية 

اخبر صديقك: