مسلسل الاعتقالات التعسفية في سوريا الى اين تسير ؟

بافي رامان

تفاجأت في الامس ببيان من منظمة (( ماف )) حول اعتقال شاب في مدينة قامشلي نتيجة تشابه في الاسماء ، و اني لم استغرب كثيرا لان الاجهزة الامنية في الاونة الاخيرة ترتكب مجازر بحق كل شخص يدافع عن رائيه و يعبر عن افكاره ، و لا يحق لاي مواطن ان ينتقد مجرد انتقاد رئيس اي بلدية لانه لا يقوم بالخدمات فكيف لمواطن ان ينتقد ممارسات السلطة و الحكومة ، على الرغم ان الشعب السوري يحب الحرية و العيش الحر و الكريم و المساواة و العدالة و دفع بالغالي من دماء ابناءه لتحرير سوريا من الاستعمار الفرنسي ، و عندما اقراء في كل يوم عن الاعتقالات التعسفية بحق ابناء شعبنا السوري سواء كانوا عربا او اكراد عرفت ان الاجهزة الامنية دخلت في مرحلة فقدان العقل ، لانه لا يمكن بناء البلدان بدون ديمقراطية حقيقية و فتح صفحات جديدة مع الشعب عن طريق حوار جدي و حقيقي للعمل على التغيير و الاصلاح الحقيقي في كافة المجالات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية ، و من ثم فتح حوارات مع الاخرين ،

و اذا كان صحيحيا تم اعتقال هذا الشاب بسبب تشابه في الاسماء فانني لم افكر في يوم من الايام ان اكتب بهذا الاسم لآذي اي شاب ، لانني بالاساس غير متزوج و احلم ان يكون لي ابن و يكون اسمه رامان حتى يعرف يفكر و يدافع عن افكاره ، و عندما خرجت من البلد متوجها الى اوروبا هاجرت قسرا .

            كاتب كردي مقيم في المانيا

 

 

www.rekeftin.com -- الوفاق الصفحة الرئيسية 

اخبر صديقك: