|
المثقف الكردي بين الانتماء الحزبي والجماهيري ق1..! قهار رمكو المثقف الكردي بين الانتماء الحزبي والانتماء الجماهيري بات واضحا لنا بأن الانتماء الحزبي يتجسد في دور شخصية السكرتير الذي يتصرف بالقرار ,وبين العمل في الجريدة المركزية لسان حال الحزب. هذا في حال يثبت للسكرتير بأن ذلك المثقف هو الشخص المطلوب له ويلبي رغباته ,رغم ذلك إنه من غير المعروف لدينا لتأريخه من يقف خلفها. والذي يعني لنا تغييب دور ذلك المثقف وسرقة حقوقه هذا من جهة !. ومن جهة أخرى التأكيد\ على ضعف دور شخصية السكرتير الذي يختفي خلف كاتب ويسرق حقوق عناصره باسم مصلحة الحزب. هذا في الوقت الذي يبدوا لنا واضحا بأنه لا يسمح ان يظهر اسم غير اسمه باي شكل كان . وهذه هي المصيبة حيث يغتال التجديد ودور الشباب الذي يعتبر عماد كل نشاط . المهم هنا في كلا الحالتين يغيب فيها دور المثقف الحزبي وغيره , وهذا يعود بالتالي إلى نتيجة الالتزام بالتوجه السياسي الغير معروفة الاتجاه والمرتبطة على الأرجح بإرضاء شهوات السلطة والمتمثل في مزاج شخصية السكرتير. أي الجميع هنا أسير قراره الوحيد, وهو بدوره يختزل الحزب كله باسمه وخاصة في ظل النظام القمعي الحالي في سوريا المتجسد في شخص الأسد أيضا دون غيره \\ بشار و بس \\!. أي لا يمكن أن يعيش في ظله سوى قراره الفردي. وكذلك لأي طرف حزبي كان أو جهة تمثل أي قطاع شعبي يلعب فيها دوره السكرتير فقط . وبالتالي كل القرارات في سوريا تسير ضمن نهجه الوحيد \\ إلى الأبد \\ !خاصة في الظروف الذاتية المشلولة حاليا لجميع الأحزاب التي تؤكد ممارساتها عليها !!..
أما بالنسبة للمثقف الشعبي الذي يجتاز حدود الأحزاب الضيقة الأفق ولا يتورط بالانتساب إليها حتى لا تغتال اجتهاداته ونشاطاته بأي شكل كان. لذلك يضع في مقدمة نشاطاته المصلحة العليا للشعب إلى جانب يضع نصب عينيه على كيفية تسهيل الأمور وبذل الجهود المضنية في سبيل إيصال كلمة الحق دون قلق أو تردد ,ويعتبر كل ما يقدمه من ضمن واجباته وبالتالي يجد نفسه مقصرا , كما يعتبر الجماهير ملجأه الوحيد في أيام الشدة ولا يمكن له التنفس خارجهم . رغم انه في هذه الحالة لن يتلقى الدعم المالي المباشر من أحدا منهم بل يعتمد على إمكانياته الشخصية . ولكنه يلمس منهم كل الدعم والمساندة المعنوية سرا وعلانية مهما كان بعيدا أو قريبا منهم وحسب ما تمليها عليهم الظروف الصعبة بما فيها التضحية أحيانا من قبلهم بالكثير الكثير متجاوبين مع مواقفه الشجاعة التي تدخل في خدمة تطور المجتمع وترفع المعنويات وتؤشر على مكامن الخطأ. بحكم إن الجماهير تعتبره ممثلهم الشرعي و لسان حالهم ويكتشفون شخصيتهم وجرأتهم وحبهم للوطن في شخصيته وفي أقواله وبين اسطر : \\كتاباته ـ شعره ـ فنه ...\\مهما كانت حجمها صغيرة طالما ينطلق من إرادته الحرة وحسب ما يمليه عليه ضميره الحي بشرف وإخلاص كما يعتبر المثقف النخبة من بينها هي التي تقوم بحماية إنتاجه والحفاظ عليها من الأشرار .
لذلك الحب المتبادل بين الطرفين يجعله أم لا يتخلى عنهم قط حيث يرتبطان معا ارتباطا وثيقا دون الاتفاق معا وا ينفصلان مهما كانت الظروف صعبة . لذلك يعاني الطرفين المكابدة والجور من النظام القمعي ومع ذلك يظلا سعيدين أمام تلك المواجهة دون قلق أو تردد ولن يتوقفا عن مناشدة الحقوق المدنية والحرية والديمقراطية . كما لا يأبهون قط بل يمارسون نشاطاتهم المعهودة بكل حذر دون الخوف من جلاوزة الطاغية . لذلك وجدت بأنه يظل أمام المثقف الكردي عدة خيارات وحالات صعبة منها على سبيل المثال : أ ـ مواجهة النظام تعرضه للمخاطر خاصة في حال يكون متزوج وبلا سند !. هل يستطيع الاستمرار لوحده دون مساندة أو دعم مالي ؟.. ب ـ الضغوط الحزبية المختلفة عليه ليكون بمقاسهم المختلف والمجهول الاتجاه . هل يمكنه الصمود في مواجهة جورهم والسكوت عليها ؟. ت ـ التجنب للابتعاد عن التأشير لعدم إيذاء الضبابيين والظلاميين بشكل مؤقت. هل يتفهم من حوله ذلك الموقف الشجاع ؟. ث ـ تفضيل السكوت في الكثير من الحالات خيرا له من الكلام الذي يتسبب في خلق مواجهة جانبية لا تخدمهم . هل سيكون ذلك موقع احترامهم ؟. ج ـ محاولة التركيز على مكامن الضعف لتحديث الأسلوب والتغيير مع الأحداث ,ولكنها لا تعمل ولا تجدي في اغلب الأحيان . هل يستمر فيها أم يتوقف ؟. هل يتطلب منه محاولة العمل بشكل آخر ؟. ح ـ للمثقف اطلاع على التغييرات السياسة في المنطقة وما يتم نشره قد لا يتوافق مع توجهات الكثير من الأحزاب وحتى النظام بحكم عدم معرفة حجم التغييرات وتأثيراتها وحتى عدم القبول بالتغييرات.
هل يستمر في نشاطه أم يهادن لإرضاء شهوات المشككين ؟. المهم هنا على المثقف أن يحدد من خلال عمله على وجود ما يريد طرحه دون تردد . الى اللقاء مع ق2
2008ـ 07 ـ 11 قهار رمكو هانوفر ـ ألمانيا |