|
الرئيسان طالباني وبارزاني يهنئان جماهير خانقين بمناسبة إنتهاء أزمة مدينتهم
بهدف تقديم التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك, والإستفسارعن أخبار أهالي خانقين إتصل الرئيسان مام جلال رئيس الجمهورية, ومسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان, اليوم الأربعاء 3/9, هاتفياً, بالسيد ملا بختيار ممثل رئيس إقليم كوردستان في خانقين العضو العامل في المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكوردستاني. وبعث الرئيسان طالباني وبارزاني تبريكاتهما لجماهير مدينة خانقين بجميع اطيافها بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك, وعبرا عن سرورهما بمناسبة الإتفاق بين وفدي إقليم كوردستان, والحكومة الفدرالية, بشأن معالجة الأزمة التي شهدتها المدينة مؤخراً. وطالب كل من الرئيس طالباني والرئيس بارزاني, من السيد ملا بختيار, بان يبلغ سلامهما لجماهير خانقين التي كانت دائماً إنموذجاً للتعايش السلمي. وتعهد السيد ملا بختيار بإيصال سلامهما وتحياتهما الى ابناء مدينة خانقين, وثمن عالياً بأسم اهالي المدينة, موقف الرئيسين طالباني وبارزاني, وقال " ان اهالي خانقين وكرمسير سيناضلون دائماً من اجل تثبيت القانون والإلتزام بمبادئ الدستور لبناء مستقبل أفضل للمنطقة. وجهة اخرى توصل وفدا الحكومة المركزية برئاسة رئيس الأركان بابكر زيباري وإقليم كردستان برئاسة فؤاد حسين رئيس ديوان الرئاسة إلى اتفاق ينهي الأزمة التي وقعت منذ عدة أيام في قضاء خانقين بمحافظة ديالى بين قوات الجيش العراقي والبيشمركة الكردية ويقضي الاتفاق بسحب جميع تشكيلات الجيش العراقي التي أستقدمت في الفترة الأخيرة الى خانقين وأطرافها، مقابل إنسحاب قوات البيشمركة الكردية التي أرسلت الى هناك في إطار تعزيزات عسكرية من قبل قيادة القوة الكردية وعقد الجانبان مؤتمرا صحفيا في خانقين تحدث فيه كل من الملا بختيار المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للإتحاد الوطني، وبابكر زيباري رئيس أركان الجيش العراقي. ووصف الأخير اجتماع الوفدين بأنه "كان إيجابيا ومثمرا"، أسفر عن "توقيع اتفاق شامل بشأن مشكلة خانقين، حيث ستنسحب بموجبه القوات الفدرالية الى الخطوط التي كانت عليها قبل وقوع الأزمة، مقابل سحب تعزيزات قوات البيشمركة التي وصلت مؤخرا الى المنطقة". وأعلن زيباري من جهته أن لجنة مشتركة قد تم تشكيلها لمعالجة وإحتواء أية مشكلة قد تحدث في المنطقة مستقبلا، وأن المهمات الأمنية في المنطقة ستناط بقوات الشرطة، وستنسحب قوات الجيش والبيشمركة الى مواقعها السابقة وفي تطور لاحق نقلت مصادر كردية محلية عن مديرية شرطة ناحية جلولاء التابعة لقضاء خانقين (207 كم شمال شرق بغداد) طلبها من الأحزاب الكردية إخلاء مقراتها خلال 24 ساعة، وأن مكتوبا رسميا وصل الى جميع مقرات الأحزاب بهذا الشأن ونقل موقع (سبةى) الكردي عن تامر رفعت مسؤول اللجنة المحلية لمنطقة حمرين التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني قوله إن "الأحزاب الكردية ليست مستعدة لإخلاء مقراتها بأي شكل من الأشكال". مضيفا "لقد تسلمنا نسخة من الإخطار، ولكننا وضعنا حراسنا وقواتنا في حالة الإنذار القصوى لحين وصول أوامر من قيادة الإقليم، وندعو قيادتنا السياسية الى عدم التهاون وإتخاذ موقف صارم تجاه هذه الحالة من التوتر في المنطقة التي قدمنا من أجل أمنها وإستقرارها العديد من القتلى والجرحى"، حسبما نقل عنه الموقع الإعلامي. وكشفت مصادر كردية عن حجم القوات التي دخلت الى جلولاء بـأنها تتألف من 750 شرطيا و25 ضابطا دخلوا الى الناحية "دون إخطار مسبق"
|