|
تصريح السيد فوزي شنكال المنسق العام للوفاق الديمقراطي الكردي السوري
عندما سمعنا خبر اعتقال احد أعضاء المنسقية العامة في
الوفاق الديمقراطي الكردي السوري السيد – طلال محمد - لم نتفاجئ كثيرا ونحن في الوفاق ما كنا نراه مناسبا هو إن يستطيع النظام إن ينسق بين سياسته الخارجية والداخلية ، أي التوافق في السياستين ،والبحث عن الانفراج والاصلاح والتغيير نحو الديمقراطية في جميع النواحي في حياة المجتمع السوري . ولكن ما اعتمد عليه النظام اخذ المجال من سياسته الخارجية ، واعتماد سياسة التصفية في الداخل ، والعمل على المراهنة بالوقت، أي المراوغة وكسب الوقت في المرحلة الراهنة. ونحن في الوفاق ما نرغب به في سورية ليس إلا الحياة الديمقراطية والرفاهية ومواكبة العصر ، وحصول الشعب الكردي على حقوقه المشروعة في جميع النواحي السياسية والثقافية والاجتماعية وغيرها . منذ بداية تاسيس الوفاق وحتى يومنا هذا ، نعاني من الضغوطات و الارهاب والقتل والاغتيالات ، وبشتى الوسائل ، والى الان نفذت ضدنا خمس عمليات اغتيال بداخل سورية و لم يكن للامن السوري أي توضيح او كشف لهوية الفاعلين حتى الان ، والمواطنون يقتلون في شوارع سورية . نحن في الوفاق استطعنا الصمود امام تلك الهجمات وتجاوزناها ، واليوم بدات الاعتقالات بصفوف التنظيم،ولكننا نسال : هل من ضحى بالدم سيتنازل ويتخازل بالاعتقالات ؟ أو سيتشتت كما تخططون ؟ ولهذا نحن واضحون في ما نرغب ونفكر به من اجل سورية عموما والشعب الكردي خصوصا ، وعلى هذا الاساس نطالب السلطات السورية إن تاخذ نهجها اللامني والتعسفي بحق الشعب السوري والكردي خصوصا بعين الاعتبار ، والتوجه نحو التغيير الديمقراطي الذي يضمن للمجتمع السوري بكل اطيافه ومكوناته الطبقية والسياسية والقومية والاجتماعية والثقافية حقوقها في العيش والتعبير والارادة وفقا للمبادىء والمعايير الديمقراطية، واولها الافراج عن كافة المعتقلين السياسيين والراي الحر . أما الحركة السياسية الكردية ، فنامل منها إن تكون صاحبة قرار و ارادة واضحة، وان تتخذ موقفا سياسيا تجاه ما يحدث وما يجري الان من انتهاكات للحقوق الشعب الكردي ( ولو لمرة واحدة في تاريخها ) وغير ذلك فان الحركة السياسية الكردية في موقع حرج ووضع نتاسف عليه ، وما سيكتبه التاريخ باقي للتاريخ نفسه . فوزي شنكال المنسق العام للوفاق الديمقراطي الكردي السوري 29/8/2008
|