|
خدمة المعلم .....عفواً ..خدمة العلم في سورية فرهاد ديركي من المعرف في كافة دول العالم أن الجيش هو الأساس لأنه المدافع عن الوطن وكرامته .ويشكل الجيش في دول الشرق الأوسط الدعامة الأساسية التي تقوم عليها الأنظمة الحاكمة .وأكثر من ذلك فهي من تأتي بالأنظمة وهي التي تسقطها . فالنظام السوري يخصص ما مقداره 75%من ميزانية الدولة لجيش والمجهود الحربي .هذا بحد ذاته يشكل مأساة بالنسبة للشعب إذ أن هذه النسبة تكون على حساب الشعب ومعيشته. ولكن حقيقة هذه النسبة تضيع وتبقى مجرد حبر على الورق. عندما نرى الحالة التي يعيشها الجيش .هذا الجيش الذي خصص له هذا المبلغ لا يرى منه سوى القروش فالعسكري الذي يخدم في الجيش لا يحصل إلا على رغيف خبز واحد في اليوم وصحن برغل الذي لا يؤكل لما تحتويه من حصى وحشرات هذا في وجبة الغداء أما في العشاء والإفطار فالوجبة لا تتعدى سوى ثلاثة أو اربعة حبات من الزيتون وكأس شاي بارد.هذا بالنسبة للطعام أما اللباس فإننا نخجل من ذكرها فهو طقم مموه مقطوع ويحوي على خمسة أو ستة رقع نتيجة أهتراءه .وحذاء يطلق عليها الجميع أسم ((حذاء شكسبير )) نظرا لمنظره المقطوع و القديم .أما الراتب المخصص له فيبلغ –اللهم لا حسد – 75 ليرة سورية أو 140ليرة .هذه هي المصاريف التي تصرف على الجيش والذي لا يبلغ نسبة الواحد من الــ 75% المخصص لجيش.أما حقيقة هذه المبالغ فهي تذهب إلى البنوك وتبنى بها الفلل وتشترى بها السيارات التي لا تعد ولا تحصى.ومثال ذلك . السيد أصف شوكت صهر بشار أسد (زوج بشرى)فيملك من الفلل ما يعجز العقل عن استيعابه هذا ما عدا الأرصدة في البنوك الخارجية والتي جمدتها الولايات المتحدة والتي كانت تبلغ (200 000 000) ليرة سورية هذا طبعا ما تم تجميده في البنوك السويسرية فقط. وأما في البنوك الدولية الأخرى فما خفي كان أعظم .إن العصبة الحاكمة والضباط الكبار سخروا هذه الدولة وإمكانياتها لخدمة مصالحهم الشخصية .حتى الأجازات التي هي من حق كل عسكري فهي لا تعطى الأ بعد أن يدفع العسكري المبلغ المخصص للأجازات. والتي يحددها قائد القطعة حسب بعد القطعة عن المدينة .هذه هي ما يسمى خدمة العلم والتي نستطيع أن نطلق عليها خدمة المعلم. أن أغلب الشباب الذين يتركون الوطن ويتوجهون إلى الدول الأوربية يكون السبب الرئيسي وراء خروجهم .هو ما يسمعونه عن الخدمة في سورية وما يتعرض له العسكري من أهانة على يد الضباط السوريين حيث العقوبات التي تتعدى حدود التحمل لدى الإنسان مما يدفع الكثير من الجنود إلى الانتحار كي يرتاحوا من هذه الحياة لأنهم لايستطيعون تحمل ما يتعرضون له من أهانات وعقوبات هذا غير التعذيب الذي أودى بحياة الكثير من الشباب وفي ظروف بقيت غامضة . لم ولن تستطيع السلطات المختصة أن تفصح عنها. وانطلاقا من سوء المعاملة في الجيش وما يتعرض له الجنود .ندعو كافة العساكر إلى رفض العقوبات الغير الإنسانية التي يتعرضون لها حتى ولو كلفهم هذا عقوبة السجن .حتى عقوبة السجن تكون أفضل بكثير من الممارسات الغير الإنسانية التي يتعرضون لها وهنا لايسعنى القول سوى أنا لله وانا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله ,إنشاء الله يعود أبنائنا إلى وطنهم سورية .وهذا لايتحقق إلا بسقوط النظام السوري الظالم كما ندعو كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية والدولية لتتدخل ومنع كبار الضباط من ممارسة الظلم على أبنائنا
|