غموض تحرك رئيس الإقليم  الفدرالي الاخ مسعود البارزاني

قهار رمكو

ان غموض تحرك رئيس الإقليم الفدرالي الأخ مسعود البارزاني هو أمرا طبيعيا تتطلبها المرحلة الحالية لضرورات قومية !.

أعزائنا القراء

كذب المنجمون والحاقدون وكل تلك الوسائل الإعلامية السوداء وإن صدقوا!.

كلنا يعرف جيدا حجم المؤامرات المحاطة بالعراق الفدرالي الحديث وخاصة من قبل قوى الشر السوداء في داخل العواصم الإقليمية  .

ولا يشاركها الإرهابيين من مختلف الأسماء  الدموية والعصبوية في العمقين العروبي والإسلامي المنحرفة عن كل الشرائع الإلهية.  

 

تلك الفئات المنحرفة من محترفي الجريمة المتعطشة الى تدمير وزهق كل ما يصل إليها أياديها القذرة من دون أي رادع من الضمير أو زاع  !. 

ان الجرائم التي ارتكبتها تلك الفئات ضد الإنسانية لم تعد خافية علينا.

كما نعرف جيدا بأن التي تقف خلفها هي عواصم دول الجوار ذات التوجه الشمولي القمعي في دمشق التي حلل رئيس نظامها احتلال العراق الفدرالي أمرا طبيعيا !.

ويشاركها الجونتا في أنقرة وما  وجود تحشدات الجندرمة إلا دليلا عليها!.

ومساندتها الغير خافية من ملالي الطائفيين في طهران وهي تظهر  بلحاها العنصرية ونفاقها الديني .

كما نجدهم  كيف يحومون حول دمشق وأنقرة مثل البوم والغربان  للبحث عن ضحية كردية جديدة  لينهشوا في جسده في وضح النهار أمام الملأ  دون أي خجل باسم : \\  الله أكبر \\

لضرب التوجهات الإنسانية الديمقراطية ولخنق حقوق الإنسان والدهس على القوانين العصرية وتدمير المنجزات الوطنية ولإجهاض المولود الكردي السليم والمعافى !.

ولكن هيهات أن كل تلك المؤامرات لن  تقف في وجه المارد الكردي أو تحد من طموحاته النبيلة بالعيش بنفس المستوى والقدر .

لذلك من غير المستبعد ان يتجاوز المارد الكردي رغم كل التعتيم والتشويه المقصود عقليات تلك العواصم الغارقة  في مستنقع العنصرية والشوفينية والثأر والحقد والحيف .

بحكم التوجه الكردي والأحرار العراقيين نحو المستقبل المشرق البعيد عن تلك الامراض

الخبيثة كلها .

لذلك ان  قيام الدولة كوردية  \\ كردستان \\ قادمة لأنها من حقوقه المشروعة وهو مطلب شعبي ,كما يريدها الخالق لهم  فهي آتية لا ريب فيها !!.

 

أعزائنا القراء ان الإرهابيين لا يقولون بأننا سنفعل ذلك بل نسمع عن الانفجار الوحشي بحق الأبرياء من الاطفال والعجزة  ونرى تمزيق جثة العربي  قبل الكردي وبحق المسلم قبل المسيحي !.

بقصد خلق الزحزحة والبلبلة للتأكيد على عدم وجود الاستقرار لإطالة عمر تلك الانظمة العفنة التي تسير باتجاه العد التنازلي مهما أبو !.

لذلك ان شعبنا العراقي  في حالة شبه حرب  غير معروفة  المكان والزمان

حيث تتربص يد الجريمة لتقوم بالمزيد من الانفجار  لا يهم من يقتل !.

كما نتذكر لقد ذهب السيد جورج بوش الى العراق سرا  بحكم ان الاعلان عنها كان مضرا

لذلك من المفروض ان تكون جميع تحركات المسئولين والفيالق وغيرها سرية جدا المهم هو النتائج .

بحكم إن للسرية دورا مهما لذلك لو كانوا يمارسونها لما سمعنا خلال الأيام الماضية

عما تسميها تلك الأبواق المسمومة حول محاولة الانقلاب وغيرها على رئيس الإقليم الأخ مسعود البارزاني !.

بحكم ان لتلك الشائعات أغراضها المسمومة  وهي على سبيل المثال :

أ ـ ان يد الجريمة طويلة وقوية !.

ب ـ التأكيد على عدم التوقف عن جرائمها وستطال الى القيادة !..

ت ـ لرفع معنويات الإرهابيين المنهارة!.

ث ـ لكسر معنويات شعبنا في العراق وخاصة في إقليم كردستان المعروفة بالأمن والاستقرار فيها !.  

أعزائنا القراء :  سأذكر لكم هذه الواقعة من الماضي

عندما كان يقصف نظام بغداد الدموي كردستان , بوحشية وكانت الحرائق هنا وهناك كان

الاخ مسعود وشقيقه إدريس البارزاني رحمه الله إدريس لا يتجاوزون 13ـ عشر من عمرهم يطفئون الحرائق شاهدهم احد القياديين وهم بين الدخان  وفي وضع حزين اثر عليه المشهد  .

تقدم من الزعيم الشعبي الحي قائد الثورة الكردية ملا مصطفى البارزاني  الخالد وقال له : ارجوا ان تنادي هؤلاء الأطفال ليستريحوا قليلا "!.

نظر القائد الكردي الثائر الى الجهة المؤشرة له :" وقال : لا تكن عاطفيا من سيطفئ تلك الحرائق ان لم يقم بها أطفالنا أولا حتى يتمرسوا في النضال ليكونوا مثل الآخرين

حتى يعرفوا كيف يحموا أرضهم وعرضهم وأهمية الحفاظ على حريتهم "

نعم إنهم مصقلون أبا عن جد ولقد قدموا التضحيات الجسام ,والضحايا  الضحايا على مذبح الحرية عبر مسيرتهم الطويلة .

نعم ان ذلك الطفل تحول الى المارد الكردي الذي لم ولن يلين ولا يستكين  ولا يمل أو يكل في خدمة قضيته العادلة لحماية شعبه من براثنهم .

نعم ان الرئيس الحالي لإقليم كردستان الفدرالية الاخ مسعود البارزاني وغيره  يعرفون بأن مشروع النضال في مواجهة الاستبداد والديكتاتورية  من اجل استقلال كردستان وحرية شعبنا الكردي الأبي هو مشروع \\ الشهادة \\  وهو يعيشها يوميا بكل جرأة وكبرياء المناضل !.

نعم انه من رفع العلم الكردستاني متحديا كل قوى الشر السوداء

كيف لا تحاك المؤامرات عليه وعلى كل الأحرار ؟.

نعم انه من قال كل من لا يعترف بإقليم كردستان لن ازور بلادهم !.

كيف لا تحاك المؤامرات الدنيئة والخسيسة عليه ؟.

لذلك من الاهمية ان يكون  كل مسئول عراقي وخاصة كردي حذرا جدا  وان يتحرك بسرية في أحسن الأحوال  .

على الكردي ان يتعوض على السرية ويحافظ عليها كما يحافظ على دمه !.

 

اننا واثقون بأن الأيام القليلة القادمة سو تعري كل تلك الدعايات المغرضة وسيظهر المارد الكردي رئيس الإقليم الاخ مسعود البارزاني  سالما معافى !.

حيثما يكون ,ومهما تكون الأسباب التي تقف خلف وجوده  إنها من الأمور الخاصة به وبالقيادة الكردستانية الحكيمة .

نعم العواطف مهمة ولكن القضية تتجاوزها الى دور التنظيم والتخطيط المسبقين في كل التحركات في زمن السلم قبل زمن الحرب وما يأتي هوة الاهم لنا !.

ولكن علينا ان نتوقع كل الأمور وأن نضع  في ضمن حساباتنا كل الاحتمالات حتى نعرف كيف نتابع مسيرتنا ونظل مصممين ومصرين و واثقين من أنفسنا فيما ننشده !.

وان لا نتوقف عن النضال مهما وقع من المآسي حتى نكون على المستوى المنشود

لذلك نحن نساندهم ونقف الى جانبهم  ونتمنى لهم كل الخير  والنجاح في كل ما ينشدون للعراق الفدرالي ذو التوجه الديمقراطي والحقوقي

 متمنين له الإقامة الطيبة حيثما يحل والنجاح في مهامه

والعودة سالما بين أحبائه !.  

المهم ان يظهر ولكن الأهم لنا أمنه وسلامته

 

2007 ـ12 ـ05

بقلم : قهار رمكو

 

 

www.rekeftin.com -- الوفاق الصفحة الرئيسية 

اخبر صديقك: